القـربان

لديه ولدٌ مقعدٌ يدعى ورد (علي ابراهيم)، شخصيّة استثنائيّة، مفعمة بالتناقضات.

يارا تعيش ضمن منزلٍ مسيحيّ كلاسيكيّ، شخصيّة تجنح إلى المثاليّة، تشكّل الأمّ الروحيّة لابنة أخيها ميّ (هيا مرعشلي) الّتي تعاني بدورها من انفصال والدها هيثم (فايز قزق) ووالدتها رغدة (وفاء موصلّي) لسببٍ حيويّ لم يتمّ طرحه سابقاً في عالم الدّراما، فالزّوج يعاني من متلازمة السّاديّة ويعنّف زوجته في غرفة نومها بصورةٍ تؤدّي ومنذ المشهد الأوّل إلى هجر رغدة لمنزلها في انتظار البحثِ عن علاجٍ ناجعٍ لمشكلة هيثم.

هذه الحكايا ليست إلّا غيضاً من فيض، العمل قائم على تراكم أحداثٍ مهول، التّشويق حاضرٌ في مشاهده جميعها، مغناطيس الحكاية يشكّل جاذباً فعّالاً للشّارع العربي فهو يتجاوز خطوطه الحمراء في محاولة لصفع الوحش المُستيقظ فينا وإحياء الإنسان الدّفين.