«الحب كله» متوجاً بالذهب في مهرجان القاهرة.. جبور: تكريم لوجهة نظر سورية لما يجري - سرميني: دليل على أنه عمل وطني هام - فارس: غير متوقع ومفاجأة سارة

استطاع مسلسل (الحب كله) نيل الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عن فئة الأعمال الوطنية، العمل من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي ويتألف من ست خماسيات تتناول موضوع الحب والحرب.

حول كيف يمكن قراءة هذه الجائزة، تحدثت السيدة ديانا جبور المدير العام للمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي لصحيفة الثورة قائلة:‏

(التكريم للعاملين ولسورية، وهو بالوقت نفسه تقدير لوجهة نظر السوريين لما يجري في سورية خاصة أن هذا العمل لم يذهب باتجاه السياسة التفصيلية وإنما أكد أن الاختلاف ينبغي ألا يشوش على وحدة الموقف من الوطن وسلامته، فان يتم النظر بعين التقدير لهذا المنجز الإبداعي والفكري هو تعبير عن تجدد الاعتراف بالدراما السورية من جهة وإعادة النظر بمجريات الحدث السوري من جهة أخرى، كما كان هناك تقدير للاقتراحات الفنية الجديدة، بمعنى أنه كان مؤلفاً من ست خماسيات وكل منها أخذ جهداً كبيراً ولم يكن مسلسلاً بالثلاثين حلقة التقليدية) . وفيما إذا كانت توقعت الحصول على الجائزة قالت: لا يشارك أحد في مهرجان دون أن يأمل بجائزة، لكننا فوجئنا بها وكانت مفاجأة سارة.‏

لمخرجة سهير سرميني (مخرجة خماسية النداء الأخير للحب) تقول: في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلدنا، وفي ظل الحصار والمقاطعة من عدة دول، أن يحصل المسلسل على ذهبية الأعمال الوطنية في مهرجان القاهرة هو أمر هام خاصة أنه قد أُنجز في ظروف استثنائية وكان هناك جهد كبير من الجميع وخاصة من المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي التي تصدت لإنتاجه، وأرى أن نيله الجائزة دليل على أنه عمل وطني هام وتجربة متميزة على الصعيد الفني والفكري والإبداعي، والحصول عليها يعطينا دفعاً نحو الأمام ويحملنا مسؤولية أكبر تجاه ما سيتم إنجازه مستقبلاً، وأعتبر أن الجائزة لسورية خاصة في هذه الظروف .‏

المخرج محمد وقاف (مخرج خماسية كلام في الحب) تحدث عن قراءته للجائزة قائلاَ: حمل العمل هدفاً سامياً، هو الدعوة إلى المحبة والتصالح ونبذ العنف، وبالتالي كان حدثاً جميلاً أن يفوز بجائزة في مهرجا ، خاصة أن العديد من العرب كانت لديهم رؤية مشوشة لما يجري فجاء الفوز بجائزة في بلد عربي عبر لجنة تحكيم تضم أعضاء عرباً، فهذا أمر مبشر بالخير وبأنه بات هناك وضوح في الرؤية حول الصراع الذي ساهمت فيه الكثير من الظروف الخارجية، وبالتالي كان هناك عودة للوجدان العربي في تقييم المسلسل كعمل وطني فهذا يشعرنا بالسعادة ويعطينا أملاً أن الأمور تسير نحو الأفضل، فالصحوة العربية هامة للمساهمة في الخروج من الوضع العام العربي. وأقول أنه ضمن الظروف التي صورت فيها الخماسيات لو لم يكن هناك حب في العمل لما استحقت ما وصلت إليه، فالعامل المشترك فيما بينها كان حب الوطن.‏

الكاتبة ديانا فارس (مؤلفة خماسية ما زالت القافلة تسير) تقول: تبدو الجائزة بالنسبة لي غير متوقعة بسبب مقاطعة معظم المهرجانات العربية والأجنبية للأعمال السورية التلفزيونية والسينمائية وقد فاجأني الخبر ما يدل على أن الدراما السورية استطاعت أن تشكل منافسة كبيرة وتربح السباق رغم كل محاولات عزلها. وما أسعدني أن العمل من إنتاج مؤسسة حكومية نفتخر بما تقدمه من أعمال وبالتأكيد تغيب هنا الأولويات والمحسوبيات فالعمل مؤلف من عدة خماسيات لمخرجين من أجيال مختلفة وممثلين معروفين وغير معروفين وكتاب سيناريو نساء ورجال فالعمل متنوع في أسلوبيته توحده فكرة الحب والعطاء.. أهنئ زملائي الذين شاركوا بالعمل والشكر الجزيل لكادر المؤسسة والشكر الأكبر لكل من يرعى الحركة الثقافية والفنية والدرامية في سورية وهذه الذهبية هي لسورية الحبيبة.‏

2014-11-27