رامي كوسا: في (القربان) كتبت عن سورية بصدق..

- منطلق الأحداث حارة عشوائية.. هل عادت موضة (دراما العشوائيات) إلى الواجهة من جديد.. أم إنك تذهب هنا في اتجاه مختلف؟‏

- تقدم الغني والفقير، الجلاد والضحية.. فأين الطبقة الوسطى الحامل الأساسي لروح المجتمع ؟‏

- ازدحام الأسئلة والعناوين والموضوعات المطروحة ألا يقلل من أهمية المعالجة ؟ ألا تخشى طغيان خط درامي على آخر ؟‏

- ما حدود الجرأة المطروحة في العمل ؟‏

-هناك من يقدم جرأة للتسويق والبزنس وهناك من يقدم جرأة تغوص إلى عمق الواقع.. فهل للجمهور أن يميز بينهما ؟‏

الاعتباريّة بعد، لا زلت في انتظار نتيجة المغامرة الأولى، أو المقامرة الأولى إذا صحّ التعبير.‏

-- للدراما صنوف، بعضها يتناول الواقع بمقاربةٍ حكائيّة وبعضها يتحدّث في الخيال العلميّ وبعضها يتحدّث عن قطّ يدعى توم يطارد فأراً يدعى جيري، الدّراما للتّرفيه في أساسها ونشأتها، لكن إذا أردنا أن نتناول الحياة فالحريّ بعدستنا وسطورِ نصوصنا أن تكونَ صادقةً ما استطاعت.‏

-- لستُ في موقعٍ يخوّلني لتقييم هذه التّجربةِ أو تلك، الثّقافة تغربل نفسها، الطّالح يسقط بالتّقادم، والصّالح ينتصر لنفسه ولصنّاعه، أُحيل الإجابة عن هذا السّؤال للزمن.‏

-- (القربان) يُشبه الحياة، فيه متّسع لمشكلات الرّجال والنّساء، حاولت أن أتلمّس بعضَ التّفاصيل المخفيّة في حياةِ الأنثى.‏

-- ليست هناكَ صناعة سينما في بلدي، ليس هناكَ حراكٌ سينمائي حتّى، هي محاولاتٌ تتناثر نفسها في هذا المهرجانِ أو ذاك، جيلي يتنفّس السّينما، (حليّ) فيلمٌ قصير، سينما صافية جداً، التقاطةٌ واحدة تكفي لصناعةِ مادّة فيلميّة ممتازة حين تتوافر العوامل الموضوعيّة لتنفيذها كما يجب، صديقي علي وجيه وصلَ إلى مصافِ العالميّة بتجربتين من هذا الصّنف، أحاول أن أحذو حذوه وأفتخرِ بطموحه، (حُليّ) يُشبه سوريّة، لاأجد خصوصيّة أرقى من ذلك.‏

السبت 5-4-2014 - فؤاد مسعد